سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
1477
سنن سعيد بن منصور
= وَأَجْرُ القَائِفِ ( 6 ) ، وَثَمَنُ جُلُودِ السِّبَاع ، وَثَمَنُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ ، فَإِذَا دُبغت فَلَا بَأْسَ بِهَا ، وَأَجْرُ صُوَرِ التَّمَاثيل ، وهَدِيَّةُ الشَّفاعة ، ( وجَعِيْلَةُ الغرَقِ ) ( 7 ) .
--> = في معنى من المعاني ، وهو مشهور في بلده بالفضل والعلم ، وشُعْبَةُ في انتقاده وتركه الأخذ عن كل أحد ، يستعيد بقيَّةَ حديث حبيب بن صالح ) ) . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 3 / 103 - 104 رقم 481 ) ، و " الثقات " لابن حبان ( 6 / 182 - 183 ) ، و " ميزان الاعتدال " ( 1 / 455 رقم 1707 ) ، و " التهذيب " ( 2 / 186 رقم 340 ) ، و " التقريب " ( ص 151 رقم 1098 ) . وحبيب هنا يروي عن ابن عباس ، وهو لم يدرك أحدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - كما يتضح من ترجمته ؛ فإنه إنما يروي عن التابعين ، ولذا ذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين كما في الموضع السابق من ثقاته ، وقد نصّ البيهقي على الانقطاع بينهما كما سيأتي نقله عنه . ( 4 ) عَسْبُ الفَحْل : ماؤه ، سواء كان فرسًا ، أو بعيرًا ، أو غيرهما ، وعَسْبُهُ أيضًا : ضِرَابَه ، والنهي ليس على أيٍّ منهما ، وإنما أراد : النهيَ عن الكراء الذي يؤخذ عليه ، ويقال لِكِراءِ الفَحْل : عَسْبٌ ، وإنما نهي عنه للجهالة التي فيه ، ولابدّ في الإجارة من تعيين العمل ومعرفة مقداره . اه - . من " النهاية في غريب الحديث " ( 3 / 234 ) . ( 5 ) ما بين القوسين ليس في الأصل ، فأثبته من الموضع الآتي من " سنن البيهقي " ، لأنه روى الحديث من طريق المصنِّف . ( 6 ) القَائِفُ : هو الذي يَتَتَبَّع الآثار ويعرفها ، ويعرف شَبَه الرجل بأخيه وأبيه . اه - . من المرجع السابق ( 4 / 121 ) . ( 7 ) في الأصل : ( ( جعلية الغزو ) ) ، وما أثبته من " غريب الحديث " للخطابي ( 2 / 473 ) ، فإنه روى الحديث من طريق المصنِّف ، وسيأتي بيان معنى جعيلة الغرق . [ 745 ] سنده ضعيف للانقطاع بين حبيب بن صالح وابن عباس ؛ ولأن إسماعيل بن عياش =